رواية رومانسية رائعة الفصل الرابع والخامس والسادس
المحتويات
القضية اللي هتتعمل...
صاح شابا آخر بطريقة غير مهذبه..
يعني إيه متعرفش دا متاخد من بيتكم...
حاول عمرو السيطرة على اعصابه امام تلك الكامرات الموجهه نحوه واجاب بشك...
وانت عرفت منين ان متاخد من بيتنا...ما يمكن يكون اتمسك في مكان تاني... وبعدين احنا ملناش علاقه بيه..خبر طلاق بنت عمي اعلنه عنه امبارح ولاجراءات خلصت من فترة...
اكيد كل ده مزور...اكيد سجنتوه عشان مش عايز يطلق مش كده...
صاح واحدا اخر بتشجع لحوارها...
او اكيد بعد مطلقها سجنوه عشان يتخلصه منه...
زفر عمرو وهو يسالهم ببرود...
وانا هستفاد إيه لم اتخلص منه...
صاحت الفتاة مره اخرى پحقد...
اكيد عشان ترجع لبنت عمك... كلنا عرفين قصة انفصالك عنها وجوزها من هشام عبدلله اللي هو كان صديق مقرب ليك....
اكيد حليت في عينه وحب يرجعلها بعد ما سبته م...توقف الشاب عن الحديث بعد ان باغته عمرو
بالكمه قويةقد فقد السيطره على اعصابه بعد
ما حدث أمامه....
حصلت حالة من الصدمة والزهول وهم يرون الصحفي ملقي أرضا ېنزف الډماء من فمه...
القى عمرو عليه نظره غاضبة وهو يهدر بصرامة..
عارف ومتاكد ان وقفتكم ودوشه اللي عملنها دي
مترضيش حد...وانا مش مجبور ارد على اسالتكم لكن رديت عشان اريحكم ورايح نفسي من الوقفه وصداع اللي ملوش لازمه....لكن بعد دا كله يطلع واحد يقلل مني ومن بنت عمي....يبقى ميزعلش لما ارد عليه بطريقه اللي تنسبه...
صاحت الصحفية بشجاعه من خلفها...
غير انه اتجوز واحده مش من توبه...
الټفت لها عمرو بحدة فوجدها تنظر له ببرود...تحدث بجفاء...
طب يانسه يامحترمه..روحي اثبتي كلامك ده..وبقي تعالي قضيني بنفسك...
اتصل بالبوليس دلوقتي...خليه يجي يشيل اي حد عامل إزعاج وفاتح صدره لا وداخل ېتهجم على بيوت الناس فرده وكان البلد مفهاش حكومه.....
قيم اياهم بنظره شامله وهو يهتف بسخرية
المؤتمر الصحفي المفاجئ انتهى..تقدره تمشى...
اشار بيده الى قائد الحارس الذي اتى سريعا بأحترام
انصت الحارس لاومره وذهب سريعا أمر رجاله وهو معهم لتنفيذ اياها...
دلف عمرو لداخل فوجد عمه ينظر له بعتاب وكاد ان يتكلم لكن وجد عمرو يرفع يده ويمنعه پحده فهو اوشك على الانفجار بل سينفجر غضبه بعد كلمه واحده من لسان اي احد الآن...
اقتربت نادية من ثروت وهو لايزال في حديقة القصر
يشاهد الحرس وما يفعلون مع اشخاصا قد تجرد منهم الحياء واحترام خصوصية البعض !..
هتفت نادية بجوار زوجها وهي تشاهد الموقف بزهول...
اي اللي بيحصل ياثروت... ومين عرف الناس دي
بحبس هشام..
رد عليها ثروت بحيره وحنق...
مش عارف.... بس كل اللي كنت خاېف منه حصل.. وكله من تحت راس بنتك...
اغمضت نادية عينيها بالم وحسره فالوم دوما على ابنتها وماذا عنهم اليست تلك مكيدتهم المدبره!..
دلف عمرو من باب القصر تارك عمه وزوجة عمه في حديقة القصر بالقرب من باب الخروج اي عند تلك
الأفاعي السامه !..
وجدها تقف أمامه تتكا على عكازه.... صاحت حينما راته قادم عليها...
عجبك كده... كل اللي بيحصل ده بسببك انت... صړخت بقوة حينما وجدت ظهرها يرتطم في الحائط
وكلتا يداه تقبض على ذراعيها بشدة...
رفعت عينيها پصدمة فوجدته يحدج بها بنظرات مخيفه عينيه كانتى بركتان من اللهيب المشتعل
وجهه مشدود بعصبية مفزعه يتعرق من جبهته
بطريقه ملموسه وكأنه يحارب بضراوة شيئا
مجهول....
انتي إيه معجونه من مية ابلسه... مش مكفيكي كل اللي بشوفه وبسمعه بسببك... إيه عايزه ترميها عليها
عايزه تقولي أننا اللي عملت دا كله من الأول...
نظرت له بعدم فهم وجسدها كان يرتعد من الداخل خوفا منه...
اكمل من بين أسنانه بصوت مهيبا...
فكره اني مكنتش عارف نية هشام من الأول ناحيتك...انا فاهم كويس اوي هشام قرب منك ليه
مش بس عشان شيطانه اللي سايقه ولا عشان كاره الخير ليه لا عشان انتي سهله واسهل حاجه ممكن تجبله فلوس من الهوا....صمت وهو ينظر له ولصډمتها به..
بس لم روحتله وعرفت الحقيقه كلها اتاكدت انك مش بس واحده هبله أضحك عليها بكام كلمة حب..لا دا انتي رخصتي نفسك لمآ سلمتي نفسك لواحد زي ده ببساطه وكأنك جايه من الشارع...
عالت انفاسه وهو يهتف بسخط...
وانا مش مجبور الم فتافيت غيري....مش مجبور اتجوز واحده مقدرتش تحافظ على نفسها قبل الجواز...
عقدة حاجبيها وهي تتحدث پصدمة...
انت بتقول إيه.. انت اكيد اټجننت... انا مستحيل اعمل حاجه زي دي... انا مش كده.. سامعني انا مش كده... هشام ملمسنيش غير بعد الجواز... انا مش رخيصه ومعملتش حاجه تغضب ربنا... ولم وجهتني زمان اعترفتلك بكل حاجه ومخبتش عليك ولا انكرت... انا لو خاينه زي مانت شايفني عمري ماهسيبك وتجوز هشام خصوصا انك في جيبك ثروة جدي كلها.... انا عمري
متابعة القراءة