رواية مطلوبة3 الفصل الثاني والثالث بقلم صديقة القلم

موقع أيام نيوز

لا اليمين !
عقد جمال حاجبيه متسائلا يعنى أيه يا بت الكلام ده ده أنا كنت هجيب الحاجه و نجيلكم النهارده عشان نتفق على الفرح 
ضحكت بسخرية و رفعت يدها لتسحب دبلتها من يدها اليمين و أمسكت كف جمال لتضع الدبلة به قائلة وفر على أمك المشوار دي دبلتك و كل واحد منا في طريق !
نظر پصدمة إلى الدبلة التي وضعتها بكفه ثم رفع وجهه ناحيتها قائلا پغضب أنت أتجننتى يا سمرا قد كلامك ده !
ضحكت بسخرية و ألتفت لترحل قائلة اه و متأكدة من قراري ده أوى و كده استريحت ما اعطلكش أنا ! 
همت لتسير و لكنها سمعت صوت جمال يصيح پغضب حتى سمعه باقي سكان الحارة ماشي يا سمرا .. بشوقك بس مش أنا اللي تلبسيني العمة و تشوفيلك شوفه تانية ماشي يا سمرا ماشي !
ظل سكان الحى يطلقون الهمسات و الهمهمات بينما ألتفت سمرا لترمقه پغضب و رحلت !
ظلت طيلة النهار تسير على قدميها لتبحث عن عمل و أخيرا أحدي محلات الملابس فاتجهت للداخل لتجد شاب موليا إياها ظهره فاقتربت و سعلت بهدوء منه متسائلة لو سمحت انتم طالبين واحده هنا تشتغل أنا جاية اسأل عن الشغل ده 
ألتفت إليها الشاب و ترك ما كان يرصصه و ظل يتفحصها بفظاظة من أعلاها لقدميها و هو يحك ذقنه قائلا بهدوء ماشي تمام يا .. امال الحلوة أسمها أيه !
ارتعدت سمرا من نظراته المتفحصة وتراجعت عدة خطوات للخلف قائلة پخوف أنا سمرا 
أبتسم قائلا و هو يمد كفه ناحيتها ليصافحها جميل أسم سمرا ده و أنا على 
مدت يدها المرتعشة و بمجرد أن لمست كفه سحبتها سريعا
شعر هو بهذا فضحك بمكر قائلا طيب تمام يا سمرا .. تيجى نبدأ من بكره و هديك خمسمية 500 في الشهر أتفقنا ! هزت بالموافقة قائلة بهدوء تمام من بكره هاجى بس من الساعة كام لكام !
و الله أنا اللي محتاجها من العصر لحد عشره بالليل !
عقدت حاجبيها قائله بتوتر بس .. بس مش عشره متأخر أوي !
لوى فمه في ضيق و أتجه ليقف خلف المكتب قائلا ده المعاد اللي أنا محتاج فيه حد لأن الصبح في واحدة بتيجي و غير كده أحنا في الصيف يعنى عشره مش متأخر و لا حاجه !
حركت رأسها بالموافقة قائلة قبل أن ترحل طيب تمام بكره هاجى على الساعة تمام مع السلامة !
رحلت سمرا تحت نظراته المتفحصة ثم جلس على المقعد و أسند ذراعه على المكتب و حك ذقنه قائلا بخبث لا البنت جامده فعلا هستناك يا جميل..
أنهت فاطمه تنظيف القطع الزجاجية بالمنزل الذى تعمل به و اتجهت نحو المطبخ لغسل الأطباق و ما أن بدأت بتنظيفها حتى سمعت صوت رجل كبير في السن ينادى بضعف سناء .. يا سناء أنت فين ! 
جففت كلتا يديها و اتجهت خارج المطبخ لتسمع صوته ينادى مرة أخرى و لكنها تعلم أن سناء لم تأتى إلى الآن فصعدت هي وما أن وصلت إلى الطابق الثاني و هي تسمع ندائه فأجابت ب حاضر جاية أهو يا بيه !
توجهت نحو الغرفة الذ يأتي منها الصوت و كان بابها مفتوح حتى تسمرت مكانها قائلة ..............!.

تم نسخ الرابط