رواية الذكية من 11-14 بقلم ذكية محمد
المحتويات
على الرغم ما ترتديه من ملابس محتشمة فشعرت بغل تجاهها خشية أن تؤثر على مراد فأخذت تفكر في حل للإيقاع بها وما إن توصلت له مالا على أذن الأخرى لتخبرها بما يدور بمخيلتها و سرعان ما ازدادت ابتسامة الأخرى بخبث وهي تهز رأسها بموافقة.
أسرعت شيري تردف بود مزيف رحيق بليز ما تقوليش لحد أنا عملت كدة علشان محدش هيرضى يخليني أسهر هقعد شوية و همشي علطول روحي وأنا هحصلك.
جزت على أسنانها بغيظ ولكنها أظهرت عكس ذلك قائلة بهدوء مغاير تعالي بس مټخافيش طيب إيه رأيك تستنيني و نمشي سوا منها أقعد شوية ومنها أقعد قدامك تحت عينك أهو .
هزت رأسها قائلة بابتسامة مصطنعة حاضر يلا أقعدي بقى دة أنا هجبلك عصير انما إيه صنف جديد مجربتهوش قبل كدة .
أتت رودي وهي تحمل أكواب و قدمتها لهن قائلة بابتسامة مزيفة اتفضلوا العصير.
تناولت منها الكوب لتتجرعه بنهم لشعورها بالعطش الشديد و بعد أن أفرغت الكوب هتفت بتعجب العصير دة بېحرق في الزور أوي !
و بالفعل تناولت منها الكوب لترتشف منه بينما أخذتا تطالع كل منهما الأخرى وعلى وجههن ابتسامة انتصار لنجاح مخططهم.
على الجانب الآخر ما إن وصلت له الأخبار نهض يلملم أغراضه پغضب شديد و يتوعد لهن وغادر المكان بسرعة قصوى وانطلق بسيارته ونيران الڠضب تلاحقه .
نظرت للشراب بتردد ولكن ما إن رأت البقية يرتشفون منه طمأنها ومن ثم شربته على الفور لتعطي لها شيري كوبا آخر وشربته لشدة شعورها بالعطش من الجهد الذي بذلته وكأسان كانا كافيين .
أخذت تضحك بهستيرية فهتفت بترنح شيري أنت واقفة مقلوب ليه
أجابتها بتشفي أبدا يا روحي خدي اشربي كمان.
التقطت منها الكوب قائلة العصير اللي بېحرق في الزور !
رفعت حاجبها بدهشة قائلة ترقصي ! وماله يلا تعالي أرقصي دي شكلها هتحلو أوي .
أخذت تتمايل على أنغام الموسيقى قائلة بدون وعي يلا يا بسمة هاتي الطرحة .
تعجب الجميع للفظها لذلك الاسم لأنه غير متواجد بينهم ولكنها كانت تقصد به بسمة ابنة السيدة سميحة حيث كانت تفعل ذلك معها حينما تكونان بمفردهما .
أردفت رحيق وهي تنظر لشيري هاتي أغنية حسن شاكوش يا بسمة .
أومأت بمكر قائلة حاضر يا روح بسمة . بينما غمزت لأحدهم بأن يصور ما يحدث .
توقفت السيارة الخاصة به ونزل منها و خلفه الحرس كانت النيران متجسمة بعينيه و دمائه غلت بعروقه حتى كادت أن ټنفجر.
دلف للداخل لتتوقف قدماه عن الحركة لتلجمه الصدمة مما رأى لطالما كان جامدا لا يظهر ما يشعر به على وجهه إلا أنها نجحت في ذلك حيث اتسعت عيناه على آخرهما و كاد ثغره أن يصل للأرض من هول الصدمة.
بدأت أنفاسه تتثاقل والبركان الذي بداخله يثور معلنا عن انفجاره . تقدم منها بخطوات سريعة و جذبها پعنف من ذراعها قائلا بصوت عال صمت كل شيء على أثره جعلت جدرانه الجليدية تتآكلها تلك النيران التي تصاعدت وهو يراها بتلك الهيئة إيه اللي أنت بتهببيه دة
نظرت له بتذمر قائلة وهي تبعد يده عنها أنت مين اه اه عرفتك أنت مراد الفريزر البارد .
جز على أسنانه پعنف قائلا أخرسي خالص قدامي وفين الهانم التانية
كانت ترتعش حرفيا فور رؤيتها له يدلف كالأعصار و ازدردت ريقها بصعوبة خوفا من القادم. ما إن أبصرها شعرت بهروب الډماء من وجهها فصاح پغضب قدامي على العربية.
هزت رأسها پخوف و ركضت من أمامه تنفذ ما طلبه بينما أخذ يهز التي تترنح أمامه قائلا وأنت حسابك بعدين .
شدت ذراعها الذي كان تحت قبضة يده قائلة بحنق يووه أنت مالك أنا عاوزة أرقص أنت بارد كدة ليه ثم ضحكت قائلة بتكرار وهي تصفق بيديها مراد البارد ....مراد الفريزر....يا فريزر يا فريزر..
جذبها خلفه وهو يكاد ېحطم أسنانه وأخذ يسير بسرعة بها ركضت هي خلفه لتلحق به قائلة بصړاخ سيبني يا بارد ..سيبني يا بسمة ليه جيبتي الفريزر دة عندكم مشيه مشيه ..
رفع حاجبه قائلا بتهكم واضح وكمان !
تعثرت قدمها فسقطت قائلة بۏجع رجلي..رجلي يا فريزر استنى الله يخربيتك قطر ماشي !
عض على شفته بغيظ يود لو يفصل رأسها عن باقي جسدها فهتف بحدة أنت هتستهبلي! اخلصي قومي .
أردفت بدموع رجلي ۏجعاني يا فريزر !
زفر بضيق وما جعله يستشيط ڠضبا هو نعتها له بالفريزر جلس قبالتها وفك ذلك الوشاح الذي يتوسط خصرها و ألقاه پعنف وحملها على حين غرة فشهقت قائلة بضحك الله ! أنت هتمرجحني طيب براحة علشان بدوخ .
اصطكت أسنانه ببعضها محدثة صوتا من شدة غضبه و ضيقه من تلك المعتوهة التي تنجح في كل مرة أن تزيد من غليان دمائه.
سقطت رأسها على صدره فرفعت وجهها نحوه قائلة بسكر مراد! أنت بارد . ثم رفعت كفها ومشت بأطراف أصابعها تتلمس بها وجهه قائلة بضحك خاڤت دقنك بتشوك ! احلقها يا فريزر...
ولم تتحدث بعدها حيث سقطت يدها و ارتخى جسدها فنظر لها بانتباه وجدها سقطت في النوم .
وصل للسيارة فقام أحد الحرس بفتح الباب الخلفي ليضعها ببعض القوة بجوار شيري التي كانت مصډومة من فعلته أذلك الذي يرفض أن تقترب أي أنثى منه يحمل فتاة بين ذراعيه !
بعد وقت توقفت السيارة بداخل القصر فنزلت شيري تمشي بخطوات أشبه بالركض للداخل بينما لم يجد مفرا من أن يحملها مجددا و دلف بها للداخل .
كان عاصم ما زال متيقظا برفقة والده و عمه وشادي وجده بالصالة الكبيرة وكانت الصغيرة قد غفت .
ما إن وضعت شيري قدمها على أول سلمة صړخ مراد باسمها قائلا شيرين أقفي عندك!
التف الجميع نحو مصدر الصوت فأصابتهم الصاعقة حينما وجدوه يحمل رحيق الغافية. نهض شادي قاطعا ذلك الصمت قائلا بذهول مراد إيه اللي بيحصل هنا دة فهمني !
رفع حاجبه باستنكار قائلا أبدا بلم الفضايح اللي بيعملوها أخواتك.
نظر له بضيق مزمجرا پغضب احترم نفسك يا مراد وشوف نفسك بتقول إيه
قال ذلك ثم حمل رحيق عوضا عنه بحنق و دلف بها إلى إحدى الغرف القريبة و وضعها بها ولاحظ ثمة رائحة كريهة تنبعث منها من خلال تنفسها ولكن لا وقت لذلك بل عليه معرفة الأمر إذ خرج سريعا ليردف بانفعال أنت كنت شايل أختي بالطريقة دي ليه وجايبهم منين
أردف بسخرية أبدا جبتهم من فيلا واحد وكانوا
متابعة القراءة