رواية عن قصة حقيقية الفصول من الاول للخامس بقلم الكاتبة الرائعة
المحتويات
من كليتها وكانت فى طريقها الى بوابة المنزل ولكنها لمحت فرحه تجلس فى الحديقه وترسم غيرت أتجهها وذهبت اليها
وفاء السلام عليكم بتعملى ايه بترسمى برضه
فرحه اومال شايفانى بطبخ يعنىايه اللى جابك بدرى خلصتى محاضرات
وفاء لا يا ستى كان عندنا محاضرة جنائى وأتلغت
فرحه فى استنكار والله انا مش عارفه ايه حبك فى دراستك دى هتطلعى ايه يعنى وكيل نيابه ولا قاضى
فرحه فى دهشه يخربيت الافلام الاكشن اللى بتتفرجى عليها دى ايه هتعملى فيها شارلوك هولمز ولا ايه
نظرت لها وفاء متعجبه وقالت محدش بيقدر الجميل ابداماهو يا ست علية الوان انتى لو مكنش شارلوك هولمز ده مكنش ابوكى وابويا اكتشفوا انهم بيدروا فى سراب من سنين ولا ناسيه انى انا اللى نبهتهم ان ولاد عمى ممكن يكونوا فى مصر اساسا ومسافروش
وفاء بتفكير الله اعلم احنا لحد دلوقتى منعرفش اصلا هى مرات عمى خدتهم ومشيت ليه
طب لو قلنا علشان اطلقوا طب وايه يعنى هى كل واحده تطلق تاخد عيالها وتهرب لالالا الموضوع فيه سر
نظر عبد الرحمن فى الكشوفات للمره الثانيه وهو غير مصدق وقال معقوله
عبد الرحمن لا ده صح جدا جدا نظر الى صديقه وقال هات ورقه وقلم بسرعه
نقل عبد الرحمن بعض البيانات فى ورقه خاصه وترك صديقه وأنطلق الى سيارته فى سرعه عائدا الى الشركه
وصل الى مقر الشركه وصعد الى ابيه فى سرعه دلف الى مكتب هند وهو يقول فى عجله من امره
هند بابا جوه مش كده
وقفت وعلى وجهها علامات الاستنكار من اسلوبه فهو لم يلقى حتى عليها السلام وقبل ان تتفوه بكلمه تركها ووجه للمكتب وطرق ودخل
وقال كويس انك جيت يا عبد الرحمن تعالى
عبد الرحمن انا لسه واصل من المطار حالا يا بابا ومش هتصدق عندى ليك حتة مفجأه بمليون جنيه
يوسف احنا اللى عندنا مفجأه بعشرة مليون مش مليون واحده
عبد الرحمن خير ايه اللى حصل
أخذ عبد الرحمن الظرف ونظر اليه بتمعن وقال ده مفيش عنوان ولا ختم ولا حاجه الجواب ده وصل هنا ازاى
الحاج حسين هند جبتهولى مع البوسطه وقالتلى انها لقيته فى صندوق البريد اللى فى مدخل الشركه وطبعا بما انه مكتوب عليه خاص وأسمى فمحدش فتحه غيرى
الحاج ابراهيم يعنى ايه يابنى الكلام ده
عبد الرحمن ماهى دى المفجأة بتاعتىانا لقيت أسمها فى الكشوف اللى جات وغادرت من يومين
وليد جات مصر أمتى
عبد الرحمن جات أول امبارح ومشيت امبارح بالليليعنى باتت ليله واحدهواكيد هى او حد تبعها اللى حط الجواب ده فى الصندوق
الحاج حسين يعنى مقرتش الجواب يا عبد الرحمن
أنتبه عبد الرحمن وفتح الخطاب وقرأ ما فيه
أزيك يا حسين أنا أحلام مرات أخوك علي قصدى طليقته انا عارفه انك هتستغرب وعارفه انك مكنتش متوقع انى ابعتلك بعد السنين دى كلها
ومعرفش اذا كنت هتفرج بالجواب ده ولا هتقطعه وترميه فى الزباله
انا مش هفتح فى القديم يا ابو عبد الرحمن انا بعتلك الجواب ده مخصوص علشان ولاد أخوكأيمان وأيهاب ومريم يا ترى فاكرهم ولا لاء
بلاش تخالى القديم يقف بينك وبين ولاد اخوك اللى من لحمكم ودمكم
ماهو مش معقول تبقوا انتوا عايشين فى العز وولاد أخوك بيشتغلوا علشان يعرفوا يأكلوا نفسهم علشان مش عايزين جوز امهم يصرف عليهم
الولاد فى مصر ومبقاش فى داعى انى اخبيهم تانى هما خلاص كبروا ويقدروا يحددوا هما عاوزين ايه انا هديك عنوانهم وانا متأكده انك لما تروح وتشوفهم عايشين ازاى ضميرك مش هيسمحلك تتخلى عنهم والضفر مهما حصل مش ممكن يطلع من اللحم
ده عنوانهم
فى السيده زينبولاد عمى فى السيدة زينب السنين دى كلها واحنا منعرفش
قال وليد بسرعه يا جماعه مش عاوزين نتسربع لازم نتأكد الاول ان الجواب ده مش لعبه ولازم نتأكد هما فعلا هما دول ولاد عمنا ولا نصبه
ما يمكن حد بيشتغلنا لازم نتأنى كان يوم كده
نظر اليه والده معاتبا تفتكر يابنى بعد الكلام اللى مكتوب ده هنقدر نصبر
وليد يا بابا ماهو اى حد يقدر يكتب اى كلام علشان يصعب علينا مش اى حد كده نصدقه
عبد الرحمن وكأنه لم يسمع شيئا توجه بالحديث الى ابيه قائلا ها يا بابا تحب نعمل ايه
كان الحاج حسين واضع راسه بين كفيه غارقا فى ذكرياته مره اخرى
ياريتنى سمعت كلام ابويا الله يرحمه الشك مالى
متابعة القراءة