رواية جديدة3 الفصول من الواحد و العشرين الي الخامس والعشرين بقلم ملكة الروايات
المحتويات
خفقه واحده إليها
مثل خفقانه لملك ..
الجميع لا يصدقها حتي شاهين ذاته لا يصدق نفسه ..
لكنها تؤمن بشده بإحساسها لطالما كانت لدي المرأه الحاسه
السادسه ..
مر اليوم و هاشم يكاد ېقتله القلق بما يدور عندها و يرجوا الله
أن تكون النتائج حميدة لما فعل ..
فأستيقظت ملك و هي تتمني أن يكون كابوسا و عبر ..
لكنها وجدت نفسها بملابس امس حتي أنها نامت بحجابها
و نظرت إلي الساعه وجدتها التاسعه صباحا ..
يالله كل هذا الوقت ..
لجأت للمياه كي تعيد إليها نشاطها و ادت الفروض التي غابت
عنها ..
حتي سمعت ترك زوجه عمها ..
ملك إدخلي يا مرات عمي
زوجة العم أزيك يا ملك عامله ايه دلوقتي !
زوجة العم أنا سبتلك مسكن لصداع هنا يا بنتي لو احتاجتيه
ملك ربنا يخليكي ..
أنا عارفه يا مرات عمي إنك بتحبيني زي شاهين و مصطفي
زوجة العم أيوة طبعا يا ملك ملك يعني ال عايزة اقوله ..
أنا والله ما عملت حاجه غلط
زوجة العم يا بنتي أنتي حلفتي امبارح و كلنا مصدقينك
و سيبي امورك ع الله و متفكريش كتير ..
و ربتت علي يدها بس إنزلي نفطر يل
ا ملك ماليش نفس
زوجة العم لاء ازاي دا أنتي خسيتي خالص و كمان شاهين
لسه عايز يتكلم معاكي سألني الصبح عليكي
ملك هو لسه عايز اي
زوجة العم مش عارفه والله أنا امبارح قولتله إنك نمتي
يلا هستناك و هقولهم يعملولك البتاع ال بتشربيه ده
ملك طيب ..
ذهبت للمرآة ترتدي حجابها ..
رأت أثر ضربه علي خدها تكاد تعد اصابعه و موضع كفه ..
مازل وجهها رغم كل هذا النوم يشع احمرار ..
و بجانب شفتيها أثار زرقه لاحتباس الډم فيها .. عبرت دموعها ..
تعلم الطريق جيدا تسيل علي وجهها ..
أخر في تصرفه ..
هي حقا حانقة عليه و علي بن عمه الأخر و علي هاشم و كل
رجل تعرفه ..
بئسا دعوني و شأني ..
تنهدت و تركت امورها إلي الله و نزلت ..
لم تنظر إلي اي منهم لم تريد و لن تجرؤ ..
سلكت طريقها عبر مقعدها علي المائدة و جلست و عيون
يخشي النظر ليري نتائج ما فعل التزم الصمت كما التزم النظر
إلي طعامه ..
اسرعت إليها منه ..
و اجلستها ملك علي قدمها و جاءت الخادمة و وضعت أمامها
النسكافيه خاصتها ..
منه جيتلك امبارح يا ملوكه كنت عايزة العب معاكي بالعرايس
بس مردتيش عليا و تيته قالتي إنك نايمه
ملك معلش يا منون انهاردة نلعب سوا كتير
منه وعد يا ملك
ملك إن شاء الله يا حبيبتي
مني أنتي كويسه يا ملك !
ملك الحمد لله يا مني
مني تعالي يا منه سيبي عمتو تعرف تفطر
منه تؤ
ملك سيبيها يا مني أنا كويسه اهو ..
تعلقت منه برقبتها ..
منه ايه ده يا عمتو و وضعت يدها الصغيرة علي خدها و ما
إن وضعت أناملها الصغيرة حتي اصدرت ملك
تأوه خفيف ..
منه بټوجعك
ملك لا
منه من اي دي
ملك دا دا أنا نمت امبارح و الشباك مفتوح فالناموسه قرصتني
منه ناموسه وحشه
ملك اووي ..
يلا نفطر بقي ..
تناول الجميع طعامه و ذهب شاهين إلي مكتبه ..
تنهدت ملك و استاذنتهم لتذهب خلفه بعد عد دقائق ..
جلست داخل مكتبه في هدوء ينافي إشتعالها من الداخل ..
ترك مقعده و جلس أمامها و ساد الصمت لدقائق حتي قطعه هو
شاهين ايه ال حصل
ملك اي هنعيده تاني
شاهين عايز اسمع منك أنتي ..
تنهدت ..
امبارح عمي نادالي وب..
شاهين من أول يوم سافرتي فيه
ملك أنت لسه مش مصدقني
شاهين و أنا هكدبك ليه أنتي مكذبتيش عليا قبل كده بس
عايز اطمن ..
أقولك مش من أول يوم من أول مافكرتي ف عملتلك الهباب
دي و لا تفصيله تسيبيها لنفسك لو هتحكي من هنا لبكرة ..
قصت له ملك بدايه من عرض العمل حتي يوم امس بما فيها
رساله مني و مكالمتها ..
صمت لعدة دقائق يعيد ترتيب أفكاره و ينظم
انفعاله ..
شاهين أنتي عايزة اي دلوقتي
ملك أنا ..
أنا مش عايزة حاجه غير انكوا تسيبوني ف حالي ..
حرام عليكوا بقي
شاهين و بعدين
ملك و بعدين اي مالك بقيت مستفز كده
شاهين لا و أنتي لسه شفتي استفزاز ..
و نهض من مكانه ..
فارتدت ملك للخلف كرد فعل مفاجئ لما فعل حتي التصقت
بكرسيها ..
اندهش من فعلتها و جلس مرة أخري مكانه ..
و هي وضعت يدها في حركه لتخفيف نباضات قلبها ..
شاهين في ايه يا ملك اهدي أنتي خاېفه مني !! ..
و قد قالها في جزع ..
من بين انفعالها ..
أنا لو كان عندي أب كان دافع عني و منع اي حد يمد ايده عليا
بس عشان هو مېت كل ال رايح و ال جاي يضربني ..
دفعته في صدره بيدها لم تكن ضړبتها موجعه أبدا و لكن
الموجع كان كلامها ..
ملك حرام عليك دا أنت عندك بنت
شاهين و قد أمسك بكفها ملك اهدي ..
اهدي بس و اسمعيني
ملك أبعد عني ..
عايز تضربني تاني ..
شايف وشي بقي عامل ازاي
شاهين أنا أسف والله ..
مش هعملها تاني دي أول و أخر مرة ..
ناولها كوب ماء ..
خدي اشربي و اسمعيني ..
أنا لو مكنتش عملت كده امبارح كانوا كلهم هيشككوا ف كلامك
و محدش هيصدقك و إن كنت قسيت عليكي فده لمصلحتك
والله ..
ان مكنتش أنا كان هيبقي محمد ولا بابا ولا عمي ..
تيجي مني أنا أحسن
ملك تيجي منك أنت اصعب أنا عمري ما تخيلت إن أنت تعمل
معايا كده ف يوم م الايام
شاهين أنا أسف جدا يا ملك ..
ال عايزك تعرفيه إنك بنتي من قبل ما منه تيجي و بخاف
عليكي زيها بالظبط و مستحيل اعمل حاجه تضرك ..
أنتي فاهماني ..
هزت برآسها أن نعم ..
شاهين طيب دلوقتي هنعمل اي
ملك مش عارفه والله
شاهين أنتي لسه عايزه هاشم
ملك مش عارفه بعد ال عمله ده تفكيري اتشوش اووي
شاهين هو جاي النهاردة هو و اخته لازم تقابليهم ..
صلي استخارة و سيبيها ع الله و أنا ف صلاة الضهر هروح
المسجد ال جمبهم أشوفه هناك وأتكلم معاه و متعمليش حاجه
من غير ما تقوليلي
ملك ماشي
فتح الباب و دخلت مني و أغلقته خلفها پعنف ..
مني أقدر أعرف ساعتين و نص بتعملوا اي ! ..
نظر شاهين إلي زوجته و علامات الڠضب بادية علي وجهها ثم
ملك و هدوئها الذي يسبق العاصفة و أيقن أن الأنفجار ..
الأنفجار قادم لا محاله ..
زفر في ضيق ..
لن يغفر لها أبدا تلك المكالمة اللعېنة لهاشم ..
كيف أتتها الشجاعة ! لفعل هذا الذنب ..
ملك بنعمل شاي بلبن ..
تشربي !! ..
إشتاطت مني و توجهت إلي زوجها ..
مني وافق تجوزها مش قادرة أستحملها بعد كده ف بيتي ..
مش قادرة أستحملها و أنت
و هي قدامي ..
أرحموني ..
شاهين أنتي بتقولي ايه يا مني أنتي أتجننتي !!
مني سميها زي ما تسميها المهم تشو...
نهض من مكانه ليوقفها عن هذا الحديث لكن ملك أسرعت إليه
و هي تدفعه بالابتعاد عن مني و تشير له أن يجلس فهذه
الجولة لها و حان وقت الكلام بعد
متابعة القراءة