رواية نوفيلا25 الفصل الرابع والخامس بقلم ملكة الروايات
المحتويات
نوصل للي عايزينه.... ماشي يا ملاك
الفصل الخامس شرط !
_____________________
ابتسمت ملاك التي كانت في غرفتها تتكلم بخفوت معه و قالت
ماشي بس اوعى حد يشك فيك و شكرا لانك واقف جمبي و بتساعدني.
اجابها محمد بود
انتي مرات اخويا و بعتبرك اختي و انا بعمل كل ده عشان بيجاد لانه بيستاهل الاحسن و بتستاهلو تعيشو مع بعض و لازم انا اللي اعتذر منك بسبب اللي ابويا و امي عملوه فيكي.
هما غلطو معايا كتير اه بس ده ميعنيش انك تعتذر عشان انت مختلف عنهم اوي و صدقني مش هنسى خدماتك و ميرسي كمان على مساعدتك ليا امبارح بيجاد حرارته كانت مرتفعة ومكنتش عارفة لازم اعمل ايه.
سألها باستدراك
صح يجاد عامل ايه دلوقتي ليلة امبارح قلقت عليه اوي لما اتصلتي بيا و قولتيلي.
ملاك
بص شكل بيجاد صحي انا هقفل دلوقتي سلام.
في غرفته.
فتح عيناه وهو يتأوه بخفوت و ينظر حوله پضياع تذكر ماحدث ليلة البارحة فنهض جالسا و نظر ليده الملفوفة بالشاش و ملابسه يتذكر جيدا انه كان يرتدي غيرها و ايضا صوت ملاك وهي تحدثه ... مالذي حدث بعدما فقد وعيه هل كانت حقا هنا ام كان كله مجرد حلم !!
بيج.... اقصد رائد بيجاد حضرتك عامل ايه دلوقتي ارتاح وانا هعمل اا....
قاطعها بحدة
ايه اللي حصل و مين اللي غيرلي هدومي !
اغمضت عيناها بارتياح لانه لا يتذكر شيئا وهذا يعني انه ايضا لا يتذكر كلامها حسنا هذا جيد..... حمحمت و ردت عليه بخفوت
اغمض عيناه و اشاح وجهه عنها لكن فجأة سحبها من ذراعها لتسقط عليه شهقت بهلع بينما تمتم هو من بين اسنانه
ديه اخر مرة تقربي فيها مني و اخر مرة تدخلي اوضتي اصلا انتي عندك اوضة خاصة بيكي بتلزميها و مبتطلعيش منها و انا موجود ولو عملتي كده تاني صدقيني هتندمي نظر لها لتلتقي عيناه السوداء مع عينيها الرماديتان و يغرق فيهما دون شعور لكنه استفاق اخيرا و تابع
هزت رأسها بتخدر
مفهوم.
افلتها و ابعدها عنه مشيرا لها بالخروج استدارت لتذهب لكنها لمحت حائط الغرفة الذي هو عبارة عن مرآة تريه ما يحدث في غرفتها اتسعت عيني ملاك پصدمة و ادركت انه وضعها في تلك الغرفة ليراقبها و قبل ان ينتبه بيجاد لتوقفها غادرت هي مسرعة وجلست على سريرها محدثة نفسها
انا ازاي بنسى ان بيجاد بيراقب كل مكان بيكون فيه وانه ممكن يكون حط حاجة يراقبني بيها قبل ما يتأكد اني لارا الحمد لله اني معملتش حاجة في الاوضة ديه ولا اتصلت بمحمد والا كل اللي عملته كان هيروح على الفاضي والحمد لله اني شوفت المرايا خلاص من دلوقتي هعمل اللي بعوزه في غيابه بيجاد ذكي وممكن يكشفني بسهولة لازم اخد بالي.
بعد دقائق خرج من غرفته مرتديا بدلته العسكرية وجدها تضع الاطباق على الطاولة فسألها باقتضاب
انتي بتعملي ايه مين اللي قالك تعملي الفطار
اجابته وهي تهز كتفيها
فكرت انك لسه تعبان ولازم تاكل كويس بس لو مش عايز تاكل براحتك انما انا جعانة و عايزة اكل اكيد انت مسمحتليش اقعد في بيتك عشان ټموتني من الجوع صح.
زفر بيجاد و اقترب منها
و هتروحي امتى ان شاء الله انا مش هقعدك في بيتي طول العمر يعني !!
ادعت ملاك الحزن من كلامه لترد
حضرتك اول ما الاقي شغل و اقدر ادبر شقة على قدي هسيب بيتك انا مش عايزة اضايقك بوجودي بس والله معنديش مكان تاني اروحله.
نظر لها بصمت وقد شعر بحبيبته
متابعة القراءة