رواية روعة مميزة للكاتبة منة فوزي
المحتويات
اللي حصل
حكت له شهد ما حدث بالتفصيل..
فرد جو مستنكرا هي البت دي هبلة و هي ازاي الحسابات مش منظمة كده.. اي حد بيكتب اللي مزاجه.. الكلام ده له اصول.. دي تلاقيها بتتسرق من زمان و هي مش دريانة
شهد بغيظ هو ده اللي همك!! مش همك انها قالتلي كده قدام الناس..
ابتسم جو وقال عشان انا عارف اننا لو استنينا شوية هتلاقيها جاية لحد عندك تعتذرلك وتبوس راسك .. حتي بدون ما تعرف انك كنت بتجيبيلها حقها
قال جو مبتسما حقك.. لو انتي عايزة كده محدش يقدر يغلطك..
عقدت حاجبيها كانت تريده ان يثنيها و يرجوها ان تصالح حنان..
جو بس قوليلي.. من امتي الشرف ده كله
شهد بغباء يعني ايه
جو يعني هي البت اللي اسمها هدي دي قلبت القرشين قبليكي.. ايه يعني اللي حمقك اوي و خلاكي تضربيها في الحمام
لو كان مبدأ شهد الا تسرق المعدمين وتوجه نشاطها نحو من يملكون الخيرات علي حد تعبيرها.. فهدي إذن لم تفعل ما يخل بمباديء شهد .. فحنان لديها الكثيرو الكثير من الخيرات.. لقد ڠضبت شهد من هدي لأن حنان صديقتها.. اهذا يجعلها افضل من هدي!
قالت في محاولة لتغير صورتها في عينه عشان لما اسړق واحدة بتأكلني عيش و مأمناني علي فلوسها ابقي واطية مش بس حرامية..
جو بهدوء و لكن بجدية يا شهد السړقة نفسها وطيان .. انتي بتحكمي علي اللي بتسرقيه انه يستاهل السړقة و لا لأ علي اساس ايه اشعرفك اللي سرقتيه منه ده هو جايبه ازاي.. و لا عزيز عليه قد ايه
جو ولا حتي انا كامل الاوصاف.. بس انا علي الاقل بقدم شغل و باخد مرتب عليه اخر الشهر.. مبخدش حاجة مش من حقي
صمتت شهد و تركت دموعها تنهمر.. فكرة ان يوسف يراها كما رأت هي هدي مزقتها من الداخل..
كم هو جميلا ورائعا..
لقد انستها كلماته كل ما شعرت به قبل قليل من ضيق و استياء..
ابتسمت و دموعها لم تجف بعد..
سألت احسن من المليون بنت
عقد حاجبيه متظاهرا بالتفكير ثم قال حاجة زي كده..
ابتسمت و قامت لتغسل و جهها.. تابعها و هي متجهة للحمام..
كم هي غالية عليه..
ضيقها يضايقه و حزنها يحزنه.. وكأنها قطعة منه تسير منفصلة عنه..
الا يشبه الاباء اطفالهم بشيء كهذا
سمع طرقا هيستيريا علي الباب.. فقام ليفتح .. وجد امامه حنان ابتسم ساخرا و قال والله قلتلها انك جاية!
قالت حنان بانفعال و توتر انا مش عارفة اللي حصل ده حصل ازاي.. دي شهد دي فوق راسي.. ده بعد اللي عملته انهاردة المفروض كنت اشكرها.. هي فين!.. انا جاية ابوس راسها
جو ضاحكا والله قلتلها كده كمان!
خرجت شهد من الحمام بعد أن سمعت صوت حنان.. وقفت وهي علي وشك البكاء مرة اخري..
قالت حنان في محالولة لجر ناعم كده تمشي و تسبيني في وسط الحوسة اللي كنت فيها دي!!
لم ترد شهد بل اشاحت بنظرها بعيدا ..في محاولة لمنع انهمار الدموع..
اكملت حنان حقك عليا يا شهد.. انا طول عمري كده بدب كلام غبي زيي.. ثم اقبلت عليها و قبلت رأسها واحتضنتها و ربتت عليها..
قال جو ساخرا للمرة الثالثة وحياة النعمة برضه قلتلها كده.. خلصونا بقي من دلع الحريم ده.. اتصالحوا وبوسوا بعض
ثم اقترب من شهد و حدثها قرب اذنها قائلا ولا ابوس انا
ابتسمت شهد رغما عنها..
و بعد حديث ليس طويلا بين ثلاثتهم لعب فيها جو دور المصلح.. انتهي الامر.. وعادت شهد و حنان
افضل صديقتين.. كما طلبت حنان من شهد ان تكون المراقبة السرية علي امانة الموظفة المسؤولة عن حساب الزبائن والخزنة.. وذلك بعد ان تضع حنان نظاما جديدا يضمن تسجيل كل الحسابات بطريقة صحيحة..
وهكذا وجدت شهد نفسها في موقع المراقب بعد ان امضت حياتها في موضع المراقب..
لا يهم.. ايا كان ..
اي شيء في سبيل ان تكبر في نظر جو..
صارت علاقة الخ واجة بجو علي غير طبيعتها.. كان الخواجه يعامله معاملة مختلفة.. و كأنه غاضب منه.. وجو قد مل
متابعة القراءة