رواية كاملة 18 الفصول من الاول للثامن
المحتويات
ﻫﺎﺗﻔﻪ ﻭﻗﺎﻡ ﺑﺎﻻﺗﺼﺎﻝ ﻋﻠﻲ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﻟﻴﻠﻘﺎﻩ ﻗﻠﻴﻼ ﻓﺎﻟﻌﻤﻞ ﻳﻨﺘﻈﺮﻩ ﺍﻟﺘﻒ ﻣﻠﻘﻴﺎ ﻧﻈﺮﻩ ﺍﺧﻴﺮﻩ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﻪ ﺛﻢ ﻧﻈﺮ
ﺍﻣﺎﻣﻪ ﻭﺍﺭﺗﺪﻱ ﻧﻈﺎﺭﺗﻪ ﺍﻟﺸﻤﺴﻴﻪ ﻣﺘﺠﻬﺎ ﺑﺨﻄﻮﺍﺕ ﻭﺍﺛﻘﻪ ﺭﺻﻴﻨﻪ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺳﻴﺎﺭﺗﻪ .
ﺳﻤﻴﻪ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﺄﻟﻢ ﻳﺎ ﺑﺖ ﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻩ ﻳﺎ ﻋﻀﺎﺿﻪ ﺍﻳﻪ ﺟﻌﺎﻧﻪ ﻭﻫﺘﻜﻠﻴﻨﻲ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻳﺎ ﺍﺧﺮﻩ ﺻﺒﺮﻯ ﺍﻧﺎ ﺍﻳﻪ ﻋﺮﻓﻨﻲ ﻫﻮ
ﺍﻟﻨﻬﺎﺭﺩﻩ ﻭﻻ ﻻ ﺍﻧﺘﻲ ﻗﺎﻳﻠﻲ ﺍﻣﺒﺎﺭﺡ ﺍﻥ ﻋﻨﺪﻙ ﻭﺭﻕ ﻋﺎﻳﺰ ﻳﺘﺴﻠﻢ ﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﺍﻩ ﺍﻳﺪﻯ ﻳﺎ ﺑﺖ ﻳﺎ ﻣﻔﺠﻮﻋﻪ .
ﺯﻏﺰﻏﻪ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻧﺎ ﻫﻀﺤﻜﻚ ﺩﻟﻮﻗﺘﻲ ﻣﺘﻘﻠﻘﻴﺶ .
ﺗﻌﺎﻟﺖ ﺿﺤﻜﺎﺗﻬﻤﺎ ﻣﻌﺎ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻧﺎ ﻫﺪﺋﺎ ﻗﻠﻴﻼ ﻗﺎﻟﺖ ﻳﺎﺭﺍ ﻣﺎﻣﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﻪ ﻛﺪﻩ ﺣﺼﻠﺖ ﻭﻋﺎﻳﺰﻩ ﺍﻗﻮﻟﻚ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﺳﻤﻴﻪ ﻗﻮﻟﻲ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻓﻲ ﺍﻳﻪ !!
ﻭﺣﻜﺖ ﻳﺎﺭﺍ ﻣﺎ ﺻﺎﺭ ﻣﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻒ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﻩ ﻭﻣﻮﻗﻔﻬﺎ ﻭﻣﺎ ﻗﺎﻟﻪ ﻟﻬﺎ ﻭﻛﻞ ﺷﺊ
ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﺛﺎﻟﺜﺎ ﻣﻜﻨﺶ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﺗﻘﻔﻲ ﺗﺘﺠﺪﻟﻲ ﻣﻌﺎﻩ ﻻﻧﻮ ﺭﺍﺟﻞ ﻏﺮﻳﺐ ﻋﻨﻚ ﺭﺍﺑﻌﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﺗﻌﺘﺬﺭﻯ ﻻﻧﻚ ﻏﻠﻄﻲ ﻳﺎ
ﺍﻣﺎ ﺗﻤﺸﻲ ﺧﺎﻟﺺ ﻭﺗﺴﺒﻴﻪ .
ﻳﺎﺭﺍ ﺑﻨﺪﻡ ﻳﺎ ﻣﺎﻣﺎ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺶ ﻗﺼﺪﻯ ﺩﺍ ﻛﻠﻪ ﺑﺲ ﺣﺎﺿﺮ ﻭﺍﻥ ﺷﺎﺀ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻘﻌﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺩﺍ ﺗﺎﻧﻲ .
ﺳﻤﻴﻪ ﺭﺑﻨﺎ ﻳﺤﻤﻴﻜﻲ ﻳﺎ ﺑﻨﺘﻲ . ﻳﺎﻻ ﻗﻮﻣﻲ ﺻﻠﻲ ﻭﻏﻴﺮﻯ ﻫﺪﻭﻣﻚ ﺑﺎﺑﺎ ﺯﻣﺎﻧﻪ ﺟﺎﻯ ﻭﻫﻨﺎﻛﻞ ﺳﻮﺍ ﻗﻮﻣﻲ ﻳﺎﻻ .
ﺳﻤﻴﻪ ﻃﻴﺐ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺒﺘﻲ ﻗﻮﻣﻲ ﻳﺎﻻ .
ﻭﺩﻟﻔﺖ ﻳﺎﻻ ﻭﺑﺪﻟﺖ ﺛﻴﺎﺑﻬﺎ ﻭﻛﺤﺎﻝ ﻛﻞ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻟﻢ ﺗﻐﻔﻞ ﻋﻦ ﻣﻬﺎﺗﻔﻪ ﺍﺭﻭﻱ ﻟﺘﺤﻜﻲ ﻟﻬﺎ ﻋﻤﺎ ﺻﺎﺭ .
ﻓﻲ ﺍﺣﺪﻯ ﺍﻟﻜﺎﻓﺘﻴﺮﺍﺕ ﻳﺠﻠﺲ ﺍﺩﻡ ﻣﻊ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﻳﻮﺳﻒ ﺻﺪﻳﻖ ﻃﻔﻮﻟﺘﻪ ﻭﻣﻬﻨﺪﺱ ﻛﻤﺒﻴﻮﺗﺮ ﺷﺮﻳﻜﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻛﻪ ﻳﺘﺤﺪﺛﻮﻥ
ﻳﻮﺳﻒ ﺑﺘﺄﻓﺄﻑ ﺍﻧﺖ ﻧﺎﻭﻱ ﺗﻔﻀﻞ ﻛﺪﻩ ﻛﺘﻴﺮ ﺍﺣﻨﺎ ﺑﻘﺎﻟﻨﺎ ﺳﺎﻋﺘﻴﻦ ﺑﻨﺘﻜﻠﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﻭﺍﻻﺭﻑ ﺩﻩ ﺍﻧﺎ ﺯﻫﻘﺖ ﻳﺎ ﻋﻢ ﺑﻘﻲ .
ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻧﺎ ﻣﺮﺗﺎﺡ ﻛﺪﻩ ﻳﺎ ﻋﻢ ﻣﻠﻜﺶ ﻓﻴﻪ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻛﻔﺎﻳﻪ ﺑﻘﻲ ﺟﻌﺎﻥ ﻳﺎﻻ ﻧﺎﻛﻞ ﻓﻲ ﻣﻄﻌﻢ ﺣﻠﻮ ﻛﺪﻩ ﻭﻧﺪﺭﺩﺵ ﺷﻮﻳﻪ
ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻧﺮﻭﺡ ﻳﺎﻻ ﺑﻘﻲ .
ﺍﺩﻡ ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﻳﺎﻻ ﻳﺎ ﻳﻼ ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻫﻤﻚ ﻋﻠﻲ ﺑﻄﻨﻚ ﺑﺲ ﻟﻮﻻ ﺍﻧﻲ ﻓﺮﺣﺎﻥ ﺑﺲ ﻣﻜﻨﺘﺶ ﻋﺒﺮﺗﻚ ﻳﺎﻻ ﻳﺎ ﺧﻮﻳﺎ .
ﻭﺧﺮﺟﺎ ﺳﻮﻳﺎ ﻭﺑﻤﺠﺮﺩ ﺍﻧﺎ ﺭﺃﻯ ﻳﻮﺳﻒ ﻋﺮﺑﻴﻪ ﺍﺩﻡ ..
ﻳﻮﺳﻒ ﺑﺎﺳﺘﻐﺮﺍﺏ ﺍﻳﻪ ﺍﻟﺨﺪﺵ ﺍﻟﻠﻲ ﻓﻲ ﺟﻨﺐ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﻪ ﺩﻩ ﺍﻧﺖ ﺧﺒﺖ ﻓﻲ ﺣﺎﺟﻪ
ﻳﻮﺳﻒ ﻫﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻬﻪ ﺑﺖ ﻭﻣﺴﺘﻔﺰﻩ ﻭﻗﺪﺍﻡ ﺍﺩﻡ ﺭﺃﻓﺖ ﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻋﻮﻧﻬﺎ ﺑﺼﺮﺍﺣﻪ .
ﺍﺩﻡ ﺍﺗﻠﻢ ﻳﻼ ﻫﻲ ﺍﻟﻠﻲ ﻏﻠﻄﺎﻧﻪ
ﻳﻮﺳﻒ ﺑﻐﻤﺰﻩ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺣﻠﻮﻩ ﻋﻠﻲ ﻛﺪﻩ ﺑﻘﻲ ﻭﻻ ﺍﻳﻪ .
ﺭﻣﻘﻪ ﺍﺩﻡ ﺑﻄﺮﻑ ﻋﻴﻨﻪ ﻭﻟﻢ ﻳﺠﺐ
ﻳﻮﺳﻒ ﻃﺐ ﺍﻭﺻﻔﻬﺎ ﻛﺪﻩ ﺑﺲ .
ﺍﺩﻡ ﻭﻻ ﺍﻧﺖ ﻋﺒﻴﻂ ?
ﻳﻮﺳﻒ ﻳﺎ ﻋﻢ ﻗﻮﻝ ﺑﺲ ﻛﺎﻧﺖ ﻻﺑﺴﻪ ﺍﻳﻪ ﻭﺷﻜﻠﻬﺎ ﻋﺎﻣﻞ ﺍﺯﺍﻯ ﻛﺪﻩ ﻳﻌﻨﻲ ﻗﻮﻝ ﻗﻮﻝ ﺍﻧﺠﺰ .
ﺷﺮﺩ ﺍﺩﻡ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﺬﻛﺮﻫﺎ ﻭﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻪ ﺍﺑﺘﺴﺎﻣﻪ ﺭﻗﻴﻘﻪ ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻧﺎ ﻟﻤﺤﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﺷﻮﻳﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﻻﺑﺴﻪ ﺯﻯ ﻓﺴﺘﺎﻥ ﻛﺪﻩ ﻟﻮﻧﻪ
ﺑﻨﻔﺴﺠﻲ ﻓﻲ ﺑﻴﺞ ﻓﺎﺗﺢ ﻛﺪﻩ ﻭﻃﻮﻳﻞ ﻭﻭﺍﺳﻊ ﻭﻋﻠﻴﻪ ﺣﺠﺎﺏ ﻃﻮﻳﻞ ﻟﻮﻧﻪ ﺑﻨﻔﺴﺠﻲ ﺑﺮﺿﻮ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺑﺘﺘﻜﻠﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻮﻥ
ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻗﻔﻠﺖ ﻭﻋﺪﺕ ﻣﻦ ﻗﺪﺍﻣﻲ ﺑﺴﺮﻋﻪ ﺟﺎﻣﺪﻩ ﻭﺍﻧﺎ ﻛﻨﺖ ﻣﺎﺷﻲ ﺑﺴﺮﻋﻪ ﻭﻓﺮﻣﻠﺖ ﺟﺎﻣﺪ ﻋﻠﺸﺎﻥ ﻣﺨﺒﻄﻬﺎﺵ ﻭﻓﻰ ﺍﻻﺧﺮ
ﻣﺮﺿﻴﺘﺶ ﺗﻌﺘﺬﺭ ﻭﺳﺒﺘﻨﻲ ﻭﻣﺸﺖ ﺍﻧﺘﻬﻲ ﻣﻦ ﺣﺪﻳﺜﻪ ﻭﻧﻈﺮ ﻟﻴﻮﺳﻒ ﻓﻮﺟﺪﻩ ﺿﺎﺣﻜﺎ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺟﺎﻫﺪﺍ ﻛﺘﻢ ﺿﺤﻜﺘﻪ . ﻓﺒﺼﻠﻪ
ﺍﺩﻡ ﺑﻐﻴﻆ ﺷﺪﻳﺪ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻧﺖ ﺑﺘﻀﺤﻚ ﻋﻠﻲ ﺍﻳﻪ
ﻳﻮﺳﻒ ﺿﺎﺣﻜﺎ ﻛﻞ ﺩﻩ ﻭﻣﺄﺧﺪﺗﺶ ﺑﺎﻟﻚ ﺍﻭﻣﺎﻝ ﻟﻮ ﺍﺧﺪﺕ ﺑﺎﻟﻚ ﻫﺘﻌﻤﻞ ﺍﻳﻪ ﺍﻧﺖ ﻣﺶ ﺷﺎﻳﻒ ﻧﻔﺴﻚ ﻳﺎ ﻋﻢ . ﻭﺍﻧﻔﺠﺮ
ﺿﺎﺣﻜﺎ .
ﻟﻜﺰﻩ ﻓﻲ ﻛﺘﻔﻪ ﺑﻘﻮﻩ ﻗﺎﺋﻼ ﻃﺐ ﺍﺧﺮﺱ ﻭﺍﻩ ﻣﻔﻴﺶ ﻏﺪﺍ ﻳﺎﻻ ﻫﻨﺮﻭﺡ .
ﻳﻮﺳﻒ ﻣﺘﺄﻭﻫﺎ ﺍﺍﺍﺍﺍﻩ ﻻ ﺧﻼﺹ ﻫﺴﻜﺖ ﺧﻼﺹ ﺑﻘﻲ ﺧﻠﻲ ﻗﻠﺒﻚ ﺍﺑﻴﺾ .
ﺻﻤﺖ ﻳﻮﺳﻒ ﺛﻮﺍﻧﻲ ﺛﻢ ﻧﻈﺮ ﻻﺩﻡ ﻗﺎﺋﻼ ﺑﻬﻤﺲ ﺑﺲ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﻠﻮﻩ ﻳﻌﻨﻲ
ﻟﻜﺰﻩ ﺍﺩﻡ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻯ ﺑﻘﻮﻩ ﻓﺘﻌﺎﻟﺖ ﺿﺤﻜﺎﺕ ﻳﻮﺳﻒ ﻣﺮﻩ ﺍﺧﺮﻱ
ﻭﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺘﻮﻗﻴﺖ
اروا بصوت عالي ولو كان قل ادبه عليكي جامد كنتي هتعملي ايه يافالحة انتي عبيطة يابت انتي هتفضلي كظة لحد امتي طب افرضي كان ضړبك
ﻳﺎﺭﺍ ﺧﻼﺹ ﺑﻘﻲ ﺍﻫﻮ ﺍﻟﻠﻲ ﺣﺼﻞ ﻭﺑﻌﺪﻳﻦ ﻛﺎﻥ ﺷﻜﻠﻪ ﺍﺑﻦ ﻧﺎﺱ ﻣﺶ ﺍﺑﻦ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﻳﻌﻨﻲ .
ﺍﺭﻭﺍ ﻭﻫﻲ ﺗﺘﻨﻬﺪ ﻳﻌﻨﻲ ﻛﺎﻥ ﺷﻜﻠﻪ ﺣﻠﻮ
ﻳﺎﺭﺍ ﺍﻧﺘﻲ ﻫﺒﻠﻪ ﻳﺎ ﺯﻓﺘﻪ ﻣﺨﺪﺗﺶ ﺑﺎﻟﻲ ﺍﺻﻼ ﺑﻘﻮﻟﻚ ﻛﻨﺖ ﻫﺘﺸﺎﻁ ﻭﻫﻤﻮﺕ ﻭﻫﻀﺮﺏ ﻭﺍﻧﺘﻲ ﺗﻘﻮﻟﻴﻠﻲ ﺣﻠﻮ ﻣﻌﺮﻓﺶ ﻳﺎﺧﺘﻲ
.
ﺍﺭﻭﺍ ﻣﺶ ﻟﺴﻪ ﺑﺘﻘﻮﻟﻲ ﺍﺑﻦ ﻧﺎﺱ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺸﻔﺘﻴﺶ ﺍﻱ ﺣﺎﺟﻪ ﻃﻴﺐ ﻳﺎ ﺍﻣﺎ ﺑﻘﻲ ﺍﻛﻴﺪ ﻛﺎﻥ ﺗﺨﻴﻦ ﻭﻗﺼﻴﺮ ﻭﻋﺎﻣﻞ ﺯﻯ
ﻓﻄﻮﻃﻪ ﻣﺶ ﻛﺪﻩ .
ﻳﺎﺭﺍ ﻻﻻﻻﻻ ﺧﺎﻟﺺ ﺩﺍ ﻛﺎﻥ ﺣﻠﻮ ﺛﻢ ﺻﻤﺘﺖ ﻓﺠﺄﻩ ﻭﺍﺩﺭﻛﺖ ﺗﺴﺮﻋﻬﺎ ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺑﻐﻴﻆ ﺍﻧﺖ ﺭﺧﻤﻪ ﻭ ﺯﻧﺎﻧﻪ .
ﺍﺭﻭﺍ ﻃﺐ ﻗﻮﻟﻰ ﺑﻘﻲ ﺍﻯ ﺣﺎﺟﻪ ﺍﻧﺠﺰﻯ .
ﻳﺎﺭﺍ ﻭﻗﺪ ﻇﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺗﻬﺎ ﺍﻟﺸﺮﻭﺩ ﻭﺑﻨﺒﺮﻩ
متابعة القراءة