رواية رائعة 9 الفصول من الثامن وعشرون لثلاثة وثلاثون
المحتويات
فندم واعتبر كل حاجة اتنفذت.
ليغلق امير الخط بعد سماع جملتها الاخيره ويتحرك باتجاه الكافيه ليطلب من النادي قهوة ويبدأ بالعديد من المكالمات الخاصة بعمله وقد ارسلت ايمان له الملفات على الاميل الخاص به ليغرق فى مكالمات وحساباته الخاصة بالعمل وخاصة لتلك الصفقة.
ليقاطع اندماجه هذا هو ذلك الصوت الساخر الذى يعرفه جيدا ويعرف صاحبه
لم يكلف امير نفسه ليرفع رأسه اليه بل اكتفى بابتسامه ساخرة عندما انتبه الى صعوبة نطقه بكلمة مدام ليعود مرة اخرى الى الانشغال بعمله بدقه بينما الاخر اشتعلت نيران الڠضب والغيظ عندما تجاهله ليردف قائلا بفحيح كفحيح الافعى وعينيه قد اسودت تماما من الڠضب
وقبل ان ينهى باقى حديثه السام كان امير قد انتفضت من مكانه بأقل من ثانيه يقبض بيده فوق عنق مصطفى يضغط عليها بقوه ليردف هو هذه المرة قائلا بنبره حادة كالسيف لكنها بنفس الوقت لا تتخلى من البرود والثقه قائلا
بينما مصطفى كان يستمع اليه وهو يمسك بقبضته لأمير فى محاوله منه ان يحلها عن عنقه لكن محال فيد امير تقبض على عنقه وبقوة ليبدأ لون وجهه يصبح شاحب كشحوب الأموات وهو يحاول ان يلتقط انفاسه وبنفس الوقت يستمع الى كلام امير وعندما انهى الاخير حديثه تركه ليسقط مصطفى بقسۏة فوق الارضيه ليتركه امير ويرحل بكل ثقه كعادته وكأنه لم يكن على وشك قټله ليتوقف بمكانه لكنه لم يلتفت عندما سمع صياح مصطفى وهو يقول بنبرة غاضبه لكنها ضعيفه من اثر لهاثه الحاد
تلك الكلمات جعلته يثبت بمحله وضربات قلبه قد زادت للحظه لكنه تنفس بعمق ليزفره بطول بينما عقله يدور فى جميع الاتجاهات يشعر بالڠضب من كل شئ الان قد وضح له لما كان رفضها على حضورهم الى هنا اڼهيارها كان لتذكرها لذكرياتها مع خطيبها السابق وهو كالابله كان يظنها مڼهارة بسبب كونها كفيفه كم كان ابله عندما فكر بأن يبنى معها حياة زوجيه هى
متابعة القراءة