رواية رهيبة جديدة الفصول من العشرين للخامس وعشرين بقلم الكاتبة الرائعة
المحتويات
النهاية لرغبة زوجها كما انها كانت شديدة الدهشة من استسلام إبنتها التام لرغبة أبيها و لكنها ظنت أن أمر عقابها بالحبس فى غرفتها قد واتى بثماره و ان هذا ما جعلها تمتثل لأوامر أبيها.
كانت لينا تجلس مع المدعو رأفت لكى يتعرفوا على بعضهما البعض فأدار رأفت دفة الحديث
قائلا أنا اسمى رأفت شغال سكيوريتى فى الشركة اللى والدك شغال فيها مطلق من سنتين و معايا بنت و ولد فى سن الحضانة و عايشين معايا و هما دلوقتى قاعدين مع والدتى بتاخد بالها منهم عندى شقة كويسة هجدد فرشها عشان خاطرك.. احم.. مش هتعرفينى عليكى!
رد عليها اسمعى يا بنت الناس لو انتى شيفانى مش من مستواكى التعليمى او شايفة انك مش هتقدرى تتعاملى مع ولادى قولى من دلوقتى... اه احنا لسة ع البر اهو... اظن انا كدا عدانى العيب.
ابتسم بارتياح قائلا ان شاء الله هتحبيهم و هتحسى انهم ولادك... وعد منى ما فرقش ف المعاملة بينكم لو انتى اتقيتى ربنا فيا و فيهم.
أماءت له موافقة و قالت بخفوت و اختصار ان شاء الله.
ارتاح لها رأفت و ظن أنها خجولة لذلك تختصر معه فى الكلام فاتسعت ابتسامته أكثر و قال لها على بركة الله... يلا نبلغ عم حسن بالموافقة.
تم الاتفاق على اتمام الخطبة مع عقد القران بعد أسبوع على أن يقام حفل زفاف بسيط يقتصر على الاهل و الاقارب بعد شهر من عقد القران. كانت لينا مستسلمة تماما هذه المرة لعقاپ أبيها فقد أصبحت أقصى أمانيها أن يصفح عنها أبوها و أن يغفر لها الله ما اقترفته فى حق نفسها من ذنب.
مر اليوم الثالث و لم تأتى زينة الى الشركة فقد أخبره رامز بأنها مريضة كما قالت فازداد قلقه عليها و أمسك هاتفه وحاول أنا يهاتفها عدة مرات بنفسه ولكنه يتراجع كل مرة فى اللحظة الأخيرة فهو لا يريدها أن تشعر بأنه يكن لها فى قلبه حبا.
أنهى عمله بالشركة فدخل له رامز و قال له الساعة عدت 4 يا مستر يوسف و الموظفين كلهم مشيوا مش فاضل غير حضرتك.
رامز بتعجب اللى تشوفو حضرتك... عن إذنك.
قام من كرسيه و وقف أمام نافذة الغرفة و نظر لانعكاس صورته فى زجاج النافذة و وضع كفيه فى جيبى بنطاله قائلا وحشتينى اوى يا زينة... يا ترى انتى تعبانة بجد و لا بتختبرى صبرى على بعدك.. ثم تنهد بحړقة و أكمل ان كان عليا عايز أبعد لان قربنا شيئ صعب دا ان مكنش مستحيل.. بس اعمل ايه.. ڠصب عنى بشتاقلك .. يا ترى الدنيا هتروح بينا على فين..ثم رفع عينيه الى السماء داعيا يا رب لطفك يبها و بيا.
سار الى صالون مكتبه و تمدد بجسده على الأريكة يحاول أن يسترخى قليلا و أن يخرجها من تفكيره و لكنها أبت أن تتركه حتى فى منامه.
نام يوسف على الاريكة الى أن أسدل الليل ظلامه فنهض و ارتدى سترته و غادر الشركة و لكن ليس الى الفيلا بل ظل يسير بسيارته فى الطرقات بلا هدف فهو لم يعد يطيق أى مكان و هو فى هذه الحالة.
عند يحيى فى لندن.....
كان يحزم حقيبة سفره و ارتدى ملابسه و تأكد من تذكرة السفر و بقية أغراضه ثم التقط الهاتف و اتصل بديما
يحيى الو.. مساء الورد
ديما مسا الخير يحيى.. شو الأخبار
يحيى اهو خلاص تقريبا خلصت و خارج حالا هاخد تاكسى للمطار.
ديما الله معك... دير بالك ع حالك.
يحيى حاضر.. ربنا يستر.
ديما لما توصل كلمنى على التليفون طمنى.. اوكى!
يحيى اوكى يا حبيب....احم... يا ديما.
ابتسمت على
متابعة القراءة